يابدر… بقلم آمال حمزة من سورية




يابدر… كيف حال السماء
عندك…
كيف هواها…
وكيف حضنها الدافئ و حنينها…؟
وكيف النور والسرور
في عمق تفاصيل الروح…
تغازل السماء
وأنت بين النجوم ملكها…
و تتسارع الغيوم بالاختباء
خلف جناحك الفضي…
كيف لي مغازلتك….
لاتبخل… لاتقاطعني…
فالروح صارت بين يديك تغني
للنور في خديك…
حين تراسلني همساتك
تغضب نسمات الصباح
تغار عليك مني….
والليل خجلا حين يحضنك سواده..
يجعلك تاجه
كي تبقى سعيدا…
مازلت يابدر السماء
تبعث فيّ الأمل…
لاتتكدر عدني…
بأنك ستبقى الحنون…
تتسارع الأيام لا أريدها
هكذا بتسارع…
ابقَ كما أنت
تضيء أنفاسي
أحصد سعادتي  بالنظر إليك
أستمتع حين أراك بدرا
لامعا بحضن سمائك..
ليتك تبقى وأبقى معك

Related posts